و هزمتك ___


استنيتك , فى اخر شارع مدهون بلون زاهى .... قلت تغير رأيك , و ترجع نمشى .. و نضحك و نفرح .. حتى الشارع يرقص و يلعب .. ايدك فى ايدى .. و باقى المطرة تغسل كل أحزانى , و قربك عيدى ... و الشوق يرسم قلبين و حديقة , و أمانى رقيقة , و شباك مفتوح للالفة , فى نص حوش واسع مدفوس بى شفع .. و حكاوى حبوبة لذيذة

بى شكل حماسى , أكيد حتقول بحبك , و انك ما ناسى ... بى صوت عاااااالى , و أنا كنت براهن انك مدمن أشيائى .. ضحكى و حبة اغرائى , و عينين بغرد فيها .. و أفراح مختزلة قديمة .. و حاجات بيناتنا صغيرة , لكن هى عظيمة

و أنا كنت بفكر فى انسان طيب .. انك حتقاوم كل دوافع الشرقى , و تقبل جنى .. و تصارع كل قراراتك بى هجرانى .... حتفكر مية مرة , مليون و حداشر .. جوانا مناظر , من حجوة قديمة ... فاطمة السمحة المسكينة

عارف ..... لى فترة طوييييلة , صاحبت احباطى , و أخيراااا حنستو يغير عنوانى ... قاومتك جواى .. قاومتك ... و زى ما يوم هنا بنيتك , هنا هدمتك ... قاومت ضعفى و رغبتى , و انكسارى

بى خط مستعجل , فى ورقة قديمة , كتبت ليك : أنا مشغولة حاليا , لى مدة أكيد حتطول ... غيرت البيت و التلفون , و هزمت أحزانى .. سافرت لواعج الحرمان , و هجرت أوكار الخنوع , غيرت الناس و الحلة ... و شنطة مدفوسة فى ايدى .. لا ببقاك و لا تبقانى , لا بلقاك و لا بتلقانى ... أشواقك الما بتتخلا ... صبحت هناك بعيدة

و هزمتك

Comments

Popular posts from this blog

Notes for a Lady !

THE ONE !

زيك