نـــصـــف انـــســـان


أوتــعــلــمــون ... ؟؟

لـقـد أوصـلـنـى حـد الـجـنـون

هـو مـن أدمـى هـذا الـقـلـب .. و أبـكـى تـلـك الـعـيـون

لـقـد ... لـقـد جـعـلـنى أتـرك الـكـتـابـة

و لـم أسـتـطـع .. فـقـد تـركـت الـنـشـر .. لأنـى أهـابـه

فـقـط .. لأنـه يـراهـا كـلـمـات مـعـابـة

و لأنـى أخـــاف

أخـاف أن يـقـرأ مـرة مـا خـشـيـت أن يـدرى

أن يـحـس مـرة بـكـلـمـات ظـلـت حـبـيـسـة صـدرى

أن يـفـهـم أنـه هـا هـنـا كـنـت تـعـيـسـة .. و هـنـا كـنـت أبـكـى

أن يـقـرأ شـكـواى .. و هـو لـم يـسـمـعـنـى مـرة أشـكـى

فـيـضـحـك .. و يـقـهـقـه .. لـتـفـاهـة مـا كـتـبـت

أو أن يـزمـجـر غـاضـبـا ... و يـمـزق مـا فـيـه تـعـبـت

أن يـعـلـم كـم كـنـت أحـبه

فـيـظـنـنـى ضـعـيـفـة

و أن يـشـعـر كـم كـنـت و لا زلـت أحـتـاجـه

فـيـقـول سـخـيـفـة

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

هـل أخـبـرتـكـم كـم كـنـت أقـلـق عـلـيـه

كـنـت أخـاف عـلـيـه مـن شـىء ... و مـن لا شـىء

و لـكــــــنـى

كـنـت أشـعـر بـاقـتـراب يـوم بـعـده عـنـى

فـلـم تـرانـى حـزيـنـة بـعـد أن صـدق ظـنـى

اه كـم كـنـت أراه جـمـيـلا ... و كـم قـد تـغـيـر

كـم كـان يـحـبـنـى .. فـعـلا شـىء يـحـيـر

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

و لـكـن لـمـاذا ؟؟؟

أهـو شـىء فـعـلـتـه ... يـاتـرى مـاذا ؟؟؟

ربـمـا شـىء قـلـتـه ... و أغـضـبـه هـذا

أم تـراه لـسـبـب لـيـس مـنـى

هـل تـراه وجـد مـن هـى أفـضـل مـنـى .. ؟؟

اذا .. لـم لـم يـطـلـعـنـى بـالـخـبـر

يـالـه مـن نـوع أنـانـى مـن الـبـشـر

يـرفـض أن يـتـركـنـى أذهـب .. لـن يـطـلـق سـراحـى

و هـاهـو قـد قـص كـل الـريـش مـن جـنـاحـى

و لـيـس لـى حـق الـكـلام

يـريـدنـى أن أنـيـر بـدمـوعـى ذاك الـظـلام

لـقـد سـلـبـنـى حـتـى حـق الـصـيـاح

اه .... كـم اشـتـقـت الـيـه فـى مـطـلـع هـذا الـصـبـاح

و لـكـن لا .. لا يـنـبـغـى أن أقـول

لا يـنـبـغـى أن أتـنـفـس .. و لا أن أيـحـث عـن حـلـول

لـهـذا .. فـقـد قـررت أن أكـسـر قـيـدى .. و أن اطـيـر

أطـيـر خـارج هـذا الـعـذاب .. مـدمـرة هـذا الـقـفـص الـكـبـيـر

سـأذهـب الـى حـيـث كـل شـى مـبـاح

حـيـث أسـتـطـيـع الـضـحـك و الـبـكـاء و الـصـيـاح

حـيـث أسـتـطـيـع الـكـتـابـة .. حـيـث لـى عـنـوان

مـع مـن لا يـظـن بـأن الـمـرأة هـى نـصـف انـســان

Comments

Popular posts from this blog

Notes for a Lady !

THE ONE !

زيك